كلمة السيدة عميد كلية التربية للبنات بمناسبة إنجاز امتحانات الدراسات الأولية والامتحان التنافسي للدراسات العليا للعام الدراسي (2026–2027)
2026 / 07 / 16
كلمة السيدة عميد كلية التربية للبنات
بمناسبة إنجاز امتحانات الدراسات الأولية والامتحان التنافسي للدراسات العليا للعام الدراسي (2026–2027)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا الهادي الامين محمد المصطفى، خير معلمٍ للبشرية، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين.
إنَّ النجاحات المؤسسية لا تُقاس بما يتحقق من نتائج فحسب، وإنما بما يقف خلفها من إخلاصٍ في العمل، وتعاونٍ في الأداء، وتكاملٍ في الجهود، ففي كل إنجازٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ رجالٌ ونساءٌ آمنوا بأن أداء الواجب رسالة، وأن الإخلاص في العمل قيمةٌ تُصنع بها النجاحات. وما شهدته كلية التربية للبنات في امتحانات الدراسات الأولية والامتحان التنافسي للدراسات العليا للعام الدراسي (2026–2027)، إلا ثمرة هذا الإيمان، وتكامل الجهود، وروح الفريق التي صنعت إنجازاً نفخر به جميعاً.
وبهذه المناسبة، يسعدني أن أتقدم باسمي وباسم عمادة كلية التربية للبنات بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى جميع منتسبي الكلية من السادة التدريسيين والموظفين، واللجان الامتحانية المركزية والفرعية واللجان الساندة، لما بذلوه من جهودٍ مخلصة أسهمت في إنجاح امتحانات الدراسات الأولية والامتحان التنافسي للدراسات العليا، وإظهارهما بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة كليتنا وجامعتنا.
وأخص بالشكر السادة التدريسيين الذين أدوا مهام المراقبة الامتحانية، وأعضاء لجان التدقيق والتصحيح، وكل من أسهم في تنظيم القاعات والإشراف عليها، لما أظهروه من انضباطٍ والتزامٍ وحرصٍ على تطبيق التعليمات الامتحانية بدقة ومسؤولية.
كما أتقدم بخالص الامتنان إلى الملاكات الإدارية، وموظفي التسجيل، والشؤون العلمية، وابطال وحدة خدمات الكلية، والصيانة، والمتابعة، وجميع العاملين في الكلية، الذين كان لكل واحدٍ منهم دورٌ فاعل في تهيئة البيئة المناسبة لإنجاح هذا الاستحقاق العلمي، فكانوا شركاء حقيقيين في هذا النجاح.
ولا يفوتني أن أتوجه بكلمات الفخر والاعتزاز إلى طالباتنا العزيزات، اللاتي خضن الامتحانات بعزيمةٍ وثقةٍ واجتهاد، فكنَّ على قدر المسؤولية، ونتطلع إلى أن يكون هذا النجاح بدايةً لمسيرة علمية زاخرة بالتميز والإنجاز.
إن ما تحقق اليوم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرةً للتخطيط السليم، وحسن التنظيم، والإيمان بأن خدمة الطلبة والارتقاء بالمؤسسة التعليمية مسؤوليةٌ وطنية وأخلاقية قبل أن تكون واجباً وظيفياً.
وإذ نعتز بهذا النجاح، فإننا نعدّه دافعاً لمواصلة مسيرة التميز والعطاء، وتعزيز قيم التعاون والانتماء، بما يسهم في رفعة كليتنا وجامعتنا وخدمة طلبتنا الأعزاء.
أسأل الله تعالى أن يبارك جهودكم جميعاً، وأن يوفقكم إلى كل خير، ويديم عليكم الصحة والعافية، ويجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم.
مع خالص التقدير والاعتزاز
الأستاذة الدكتورة
أفراح عبد مكطوف الغزي
عميد كلية التربية للبنات/ جامعة الشطرة شعبة الاعلام والاتصال الحكومي
Website: