تعزية بذكرى استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الأطهار وأصحابه الميامين
2026 / 06 / 27
تَبكيكَ عَيني لا لأجلِ مَثوبةٍ
لَكنَّما عَيني لأجلِكَ باكِيَةٌ
تَبْتَلُّ مِنكُم كَرْبَلا بِدَمٍ ولا
تَبْتَلُّ مِنِّي بِالدُّموعِ الجارِيَةِ
أَنْسَتْ رَزِيَّتُكُم رَزايانا التي
سَلَفَتْ وهَوَّنَتِ الرَّزايا الآتِيَةِ
▪️ تعزية بذكرى استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الأطهار وأصحابه الميامين ▪️
تزامناً مع ليلة العاشر من شهر الله المحرّم الحرام، ليلة الفداء والتضحية والشهادة، تتقدّم عمادة كلية التربية للبنات / جامعة الشطرة بأحرّ مشاعر الحزن والأسى وصادق المواساة إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجعنا العظام وعلمائنا الأعلام، وإلى أبناء الأمة الإسلامية كافة، بذكرى استشهاد سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيد الشهداء الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام)، وأهل بيته الأطهار وأصحابه الميامين.
إنّ فاجعة الطف الخالدة لم تكن حدثاً عابراً في صفحات التاريخ، بل ستبقى مدرسةً متجددةً للحق والإباء، ومنارةً تهدي الأحرار في كل زمان ومكان. وستبقى عاشوراء جرحاً نازفاً في وجدان المؤمنين، وحرارةً في القلوب لا تبرد أبداً، تستنهض معاني التضحية والصبر والثبات في مواجهة الظلم والانحراف.
فما أعظمها من فاجعةٍ أبكت السماء والأرض، وما أخلدها من ملحمةٍ رسمت للأجيال طريق الحق والكرامة، وأرست مبادئ الإصلاح والعدل والتضحية في سبيل القيم الإنسانية السامية.
وإذ نستذكر هذه المصيبة العظمى، فإننا نستلهم من النهضة الحسينية قيم الإصلاح والعدل والكرامة الإنسانية، ونؤكد أهمية ترسيخ هذه المبادئ السامية في نفوس طالباتنا وأجيالنا القادمة، وفاءً للرسالة التي ضحّى من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الأطهار.
عظّم الله لنا ولكم الأجر، وأحسن الله عزاءنا وعزاءكم بهذا المصاب الجلل، وجعلنا وإياكم من السائرين على نهج الحسين (عليه السلام) والمتمسكين بمبادئه الخالدة.
أ.د. أفراح عبد مكطوف الغزي
عميد كلية التربية للبنات/ جامعة الشطرة
Website: